البرنامج الذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تحت شعار "مواهب إماراتية، قيادات إعلامية" | twofour54

البرنامج الذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تحت شعار “مواهب إماراتية، قيادات إعلامية”


25 نوفمبر 2011

هدى الخميس كانو “95 إعلامياً إماراتياً شاباً انتسبوا لبرنامج القيادات الإعلامية الشابة، واشتركوا في 120 فعالية على مدى أربعة أعوام”

أبوظبي، الإمارات، 24 نوفمبر 2010: عقدت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بالتعاون مع twofour54 تدريب، لقاءً صحافياً حول برنامج “القيادات الإعلامية الشابة” في سنته الخامسة، بحضور سعادة هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، و نورة الكعبي، رئيس twofour54 تواصل، ومشاركة عدد من الطلاب المنتسبين للبرنامج، وحشد من الإعلاميين، وذلك صباح الأربعاء 24 نوفمبر 2010، في twofour54 في أبوظبي.

وأكدت سعادة هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، على أن برنامج القيادات الإعلامية الشابة هو ثمرة جهد لم يبدأ منذ سنوات قليلةٍ فقط، وإن كان قد تأسس في العام 2007، بل جاء سعياً من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون إلى احتضان الإعلاميين الإماراتيين الشباب وعياً منها بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم ليكونوا بمستوى الأمل الذي عقدته عليهم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والثقة التي أولتهم إياها، للمشاركة في تحقيق رؤية الإمارات 2030″.

وأضافت “رعى برنامج القيادات الإعلامية الشابة مواهب أكثر من خمسةٍ وتسعين من الإعلاميين الإماراتيين الشباب، وقد شكل المختبر الذي تتجلى فيه إبداعاتهم وتطلّعاتُهم، يحكون لنا قصتهم وينقلون تجربتهم للعالم من خلال مجلة سنوية وموقع إلكتروني ونشرات إخبارية دورية، كما اكتسب البرنامج المصداقية العالية عبر رفده بالمزيد من الخبرات الإعلامية المحلية والعربية والعالمية، وإعطاء المشاركين شهادات التقدير من قبل مؤسسات إعلامية كبرى منها طومسون رويترز  و “Thomson Foundation”.

وتابعت “لقد أكدت الشراكة الإستراتيجية التي جمعت بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وtwofour54 وجامعة زايد وجامعة الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا، أهمية اجتماع جهود المؤسسات التعليمية جنباً إلى جنب مع منظمات المجتمع وجمعيات النفع العام والأفراد الفاعلين في العمل التطوعي، في سبيل أن يتحقق لشباب اليوم، لا الحلم والأمل فحسب، بل العلمُ والعمل اللازمان لازدهار الدول ورفاه الشعوب بالمهنية العالية والاحتراف والمهارات الإعلامية المتميزة”.

وأشادت هدى كانو بالإعلاميين الشباب الذين شاركوا ويشاركون في فعاليات برنامج “القيادات الإعلامية الشابة” في سنواته المتعاقبة، متضمنةً أكثر من مئة وعشرين نشاطاً توزّعت بين المحاضرات وورش العمل والتدريب التي اشتملت على دورات تطوير المواقع الإلكترونية، والتصوير الصحفي وتصوير الفيديو، وكيفية تغطية الفعاليات الفنية، وإجراء المقابلات والحوارات التي تكللت بحوار ثقافي إماراتي بلجيكي متميز أقامه الطلاب المنتسبون للبرنامج مع سمو الأميرة ماتيلد قرينة ولي عهد بلجيكا، والوفد الإعلامي البلجيكي في زيارته للإمارات، إضافةً إلى التقديم التلفزيوني، والتواصل المباشر مع أساتذة الإعلام العرب والعالميين، قائلةً “نظمنا رحلات للطلاب خارج الدولة إلى

المؤسسات الإعلامية الكبرى في فرنسا وبلجيكا وأوفدنا تسع طالبات من برنامج الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات إلى فرنسا وبلجيكا لتتاح لهن فرصة دخول مؤسساتهما الإعلامية، والتعرف الى أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، وشملت الرحلة زيارة متحف اللوفر والمركز الثقافي وبرج إيفل وشارع الشانزلزيه في فرنسا، والمتحف الإسلامي والمركز الإعلامي للاتحاد الأوروبي في بلجيكا، كما قامت مجموعة أخرى بزيارة المكتب الرئيسي لتلفزيون ABC (American Broadcasting Company) في نيويورك”.

وأشارت إلى أن البرنامج شهد مشاركة العديد من كبار الإعلاميين، منهم الإعلامي تركي الدخيل صاحب التجربة التلفزيونية العريقة في قناة العربية عبر برنامجه الحواري الشهير “إضاءات”، والإعلامي زاهي وهبي متناولاً تجربته الإعلامية في تلفزيون المستقبل وبرنامجه الحواري “خليك بالبيت”، والإعلامية غابي لطيف مستعرضةً تجربتها العريقة في الإعلام عبر تلفزيون لبنان كأول وأصغر مذيعة تلفزيون عربية، وصولاً إلى حضورها المتألق في تلفزيون فرنسا 24 وراديو مونتي كارلو، والإعلامي حسن فتاح، رئيس تحرير جريدة ذا ناشيونال، والإعلامية السعد المنهالي رئيسة موقع الاتحاد الإلكتروني،  والإعلامية صفية الشحي، والشيخ سلطان بن سعود القاسمي، وإريك ماكنـز، من “Thomson Foundation”، ونانسي دورام من طومسون رويترز، مراسلة  الشركة الكندية للإرسال CBC، وطريف سيد، عضو لجنة تحكيم جوائز Emmy.

أما السيدة نورا الكعبي، رئيس twofour54 تواصل فعلقت قائلة: “تحالفنا مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون فخر لنا، ونحن سعداء جدا للعمل مع المجموعة في جهودها المستمرة لدعم المواهب الإماراتية الشابة في صناعة الإعلام. فتجهيز الطلاب بالمعرفة والأدوات اللازمة ليصبحوا قادة المستقبل في مجال الإعلام، أمر جوهري لخلق صناعة مستدامة للمنطقة بأسرها. ونحن نتطلع من

خلال تحالفنا مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون إلى تطوير محتوى الإعلام العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والارتقاء به على مستوى عالمي

العودة إلى لائحة البيانات الصحفيّة