قمة أبوظبي للإعلام تفتتح أعمال اليوم الثاني بجلستين نسائيتين نيكولا ميندلسون: “فيسبوك” تسعى لتوسيع عدد المتصلين بالشبكة العنكبوتية تجارب رائدة حول المرأة وعلاقتها بوسائل الاتصال في الشرق الأوسط


19 نوفمبر 2014

انطلقت أعمال اليوم الثاني من قمة أبوظبي للإعلام بعرض قدمته نيكولا ميندلسون، نائب الرئيس في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا- فيسبوك، تناولت خلاله الحديث عن التطورات التي تطرأ على شبكات التواصل الاجتماعي وبخاصة في المنطقة العربية التي تعتبر أحد أكثر المناطق اتصالاً وأسرعها تأثراً بهذه التطورات بشكل يفوق بقية دول العالم.

انطلقت أعمال اليوم الثاني من قمة أبوظبي للإعلام بعرض قدمته نيكولا ميندلسون، نائب الرئيس في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا- فيسبوك، تناولت خلاله الحديث عن التطورات التي تطرأ على شبكات التواصل الاجتماعي وبخاصة في المنطقة العربية التي تعتبر أحد أكثر المناطق اتصالاً وأسرعها تأثراً بهذه التطورات بشكل يفوق بقية دول العالم. وعبرت مينديلسون عن إعجابها بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث تلتقي العراقة والتقاليد مع الحداثة والابتكار والنمو بشكل لافت ومميز.

وركزت ميندلسون في حديثها على القوة الهائلة التي تقدمها تقنيات الهاتف المتحرك واعتبرتها تمثل المستقبل لتطور مجالي الأعمال والإعلام. وأضافت بأن هذا المستقبل مبني على ثلاثة ركائز أساسية هي كيفية البناء، والنمو، وتحصيل الأرباح. وتحدثت عن سعي شبكة “فيسبوك” لتوسيع عدد المتصلين بالشبكة العنكبوتية في العالم عبر إنشاء شراكات استراتيجية مع شركات وهيئات لا ربحية لتمكين الشعوب الفقيرة من الاتصال بالإنترنت. وقالت: “إن الأشخاص المحرومون من الاتصال بالإنترنت يحرمون العالم أيضاً من أفكارهم وابتكاراتهم.”

وتلى عرض ميندلسون جلسة نقاشية حول المرأة وعلاقتها بوسائل الاتصال، تحدثت خلالها الأميرة أميرة الطويل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “تايم انترتيمنت” عن كيفية تأثرها بتقنيات الاتصال، حيث رأت في مواهب الجيل اليافع على شبكة الإنترنت طاقة هائلة للنهوض بالمستقبل ما دفعها إلى الاستثمار في تطوير محتوى إعلامي ينتجه الشباب من أجل الشباب. كما اعتبرت بأن الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي هي منصات تقدم فرصاً متكافئة للنساء والرجال على حد سواء٬ ولولاها لما استطاعت الكثير من النساء العربيات الناجحات من إيصال أفكارهن أو إنشاء مشاريعهن التي حققت النجاح.

وتناولت هوانغ هونغ، الرئيس التنفيذي لـ “تشاينا إنترأكتيف ميديا غروب”، الحديث عن تجربتها مع شبكات التواصل الاجتماعي٬ حيث لاقت نجاحاً هائلاً بعد مشاركة كتاباتها على هذه الشبكات بشكل يفوق توقعاتها. وقالت بأن هذه الشبكات قد ساعدت النساء في الصين على التغلب على الكثير من الحواجز الاجتماعية والتعبير عن آرائهن وتقليص الفارق في الفرص بينهن وبين الرجال. وحثت أيضاً على أهمية تشجيع النساء على استخدام الإنترنت وشبكات التواصل من أجل انشاء مشاريع تجارية خاصة بهن تساعدهن على تحقيق الاستقلال المادي.

كما تحدثت زينب صلبي، مؤسسة منظمة “النساء للنساء” الدولية عن السر التي يدفع النساء نحو التغيير والتقدم٬ وهو الإلهام. ودعت إلى إيصال هذا الإلهام للنساء في المنطقة العربية عبر محتوى إعلامي يتناسب مع تطلعاتهن. وأضافت بأن 60% من خريجي الجامعات في الوطن العربي هم من النساء٬ إلا أنهن يشكلن فقط 10% من الطاقة العاملة ٬ ولأجل ذلك دعت صلبي إلى خلق المزيد من الفرص والوظائف لاستيعاب واستغلال طاقات النساء. وقالت إن تعزيز مكانة ودور المرأة يهدف بالشكل الأكبر للنهوض بالاقتصاد والمجتمع بأسره ويؤدي للتقدم والاستقرار.

فيما أكدت داليا المثنى، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك”، على دور الاتصال بالشبكة في تقليص الحاجز بين النساء والرجال في فرص العمل وتقديمه فرصاً عديدة للنساء وبخاصة في منطقة الخليج العربي. وشرحت بأن الاتصال يغير من طبيعة العلاقات بين المؤسسات والموظفين والصناعات والمشترين بشكل يخدم النمو والفرص المتكافئة. وتحدثت سمر ناصيف تنفيذي صناعة الرعاية الصحية وعلوم الحياة في شركة IBM، عن أن المرأة في عصرنا الحالي تود الحصول على النجاح في كافة المجالات وتحاول التوفيق بين منزلها وكونها أماً ناجحة وبين عملها المهني. وقالت: “إن تقنيات الاتصال الحديثة تقدم فرصة كبيرة للمرأة لنيل هذا التوازن والنجاح المنشود. وأضافت بأن بعض شبكات التواصل مثل “انستغرام” أعطت المرأة القدرة على إنشاء مشاريع خاصة بها وعززت من حضورها وصوتها.

وسينطلق اليوم الثالث من أعمال القمة بكلمة من سعادة محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات يتناول خلالها استراتيجيات الاستثمار لمنطقة الشرق الأوسط، تليها جلسة نقاشية بعنوان “مستقبل الاستثمار في التكنولوجيا: عقد الصفقات الرقمية”، يتحدث خلالها كبار المستثمرين وصنّاع الصفقات عن رهاناتهم المستقبلية.. وتضم قائمة المتحدثين كل من: أحمد الألفي، رئيس مجلس إدارة “سواري فنتشرز”، ووليد حنا، المدير الشريك، لشركة MEVP، وخلدون طبازة، المؤسس والعضو المنتدب لشركة iMENA القابضة، وعمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق ICT ، وكريس روجرز، شريك، شركة “لوميا كابيتال”، ويدير الجلسة جون ديفتريوس، محرر الأسواق الناشئة، قناة سي أن أن.

أما الجلسة النقاشية التي تتناول انتعاش الاكتتابات وعقد الصفقات، فسيحاول المتحدثون خلالها بالبحث عن مخارج وحلول للأزمة التي تواجهها أسواق الاكتتابات والبورصة في منطقة الشرق الأوسط. سيتحدث خلال الجلسة كل من عماد غندور، المدير التنفيذي لشركة “سيدار بريدج”، منى الدفراوي، مؤسس شركة IPOQuest. وتدير الجلسة ملاك فارس، مقدمة الأخبار الاقتصادية في قناة سكاي نيوز عربية.

وفي جلسة بعنوان “تسريع عمل الشركات الناشئة”، سيشرح المتحدثون الدروس المستفادة من الغرب والتي يمكن عبرها تسريع جهود مماثلة على الابتكار في أسواق الشرق الأوسط. وتضم الجلسة نينا كيرلي، المدير العام لـ فلات 6 لابس Flat6Labs أبوظبي، وماجد السويدي، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد، وراميش جاغاناتن، أستاذ باحث، معاون عميد كلية الهندسة، جامعة نيويورك أبوظبي، ويدير الجلسة توم أوركوهارت، مقدم برامج على قناة “دبي ون”.

وسنتعرف في جلسة عنوانها من المحلية إلى العالمية، على تجارب شركتين تعملان في القطاع ذاته ولكن إحداهما تستهدف الجمهور المحلي والأخرى تعمل على مستوى عالمي، من خلال حوار شيق يستضيف ماغنوس أولسون، الشريك المؤسس لشركة “كريم”، وجامبو بالانيبان، المدير الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا لشركة “أوبر”، يدير الجلسة: عيسى أغابي، رئيس قسم الاستثمارات، مدير الاستثمار في twofour54. وتختتم أعمال القمة بكلمة ختامية تلقيها نورة الكعبي الرئيس التنفيذي لـ 54twofour.

وبهدف المساهمة في تعزيز الاهتمام المحلي وتحفيز المواهب والقيادات المستقبلية في صناعة الإعلام، تفتح قمة أبوظبي للإعلام، أبوابها أمام الجمهور في اليومين والثاني والثالث. ويمكن للحاضرين استخدام هاشتاغ #InAbuDhabi لمشاركة الخبرات التي سيحصلون عليها من خلال جلسات القمة والمساهمة في تعزيز دور العاصمة في تنمية صناعة الإعلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

للاطلاع على برنامج القمة المُفَصّل وقائمة المتحدثين، يرجى الضغط هنا.

العودة إلى لائحة البيانات الصحفيّة