“ريزرفوار” توقع شراكة مع “بوب أرابيا” دعماً للمواهب الموسيقية العربية في المنطقة


26 فبراير 2020

أعلنت “ريزرفوار”، الشركة المستقلة المتخصصة في نشر الموسيقى ومقرها نيويورك؛ عن خططها الاستثمارية في “بوب أرابيا”، الشركة الناشئة والرائدة بنشر الموسيقى وبتقديم الاستشارات المتعلقة بحقوق ملكية الموسيقى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها.

تأسست “بوب أرابيا” عام 2011، بالشراكة مع twofour54 أبوظبي، المنطقة الإعلامية الحرة المعفاة من الضرائب التي تحتضن أكثر من 500 شركة إعلامية وترفيهية، وتوفر بنية تحتية من الطراز العالمي وباقة متكاملة من خدمات الدعم، بما يمكّن مجتمعها الإبداعي وشركاتها المُسجّلة من ترجمة رؤيتها وأفكارها الخلاقة. وانطلاقاً من التزامها بتطوير الصناعة عبر توفير الخبرات والدعم والتوجيهات الإرشادية للأعمال والمواهب الناشئة، قامت twofour54 عبر شركة “بوب أرابيا” بتوفير منصّة تتيح للمواهب العربية مشاركة أصواتهم وقصص نجاحهم في كافة أنحاء العالم من خلال الموسيقى وضمان حماية حقوق ملكيتهم الفكرية.

وبموجب هذه الشراكة، سيعود الموسيقار الكندي المعروف حسين يوسف (سبيك) إلى منصب رئيس شركة “بوب أرابيا”، حيث سيقود تنفيذ استراتيجية الشركة في الأسواق العالمية والناشئة، بما في ذلك جذب وتطوير المواهب المحلية وتوزيع الموسيقى العربية والدولية في جميع أنحاء العالم. وتمتلك شركة “بوب أرابيا” حصّة تصل إلى 60% من سوق نشر المؤلفات الموسيقية العالمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من التسجيلات الموسيقية الأخرى.

كجزء من هذه الشراكة الجديدة، ستباشر “بوب أرابيا” دورها كناشر فرعي لكافة حقوق ملكية شركة “ريزرفوار” بالمنطقة، بما في ذلك جمع وتوزيع حقوق الملكية والتأليف واستصدار تراخيص التسجيلات الموسيقية، بهدف تطوير صناعة الموسيقى على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

بهذه المناسبة، قال مايكل غارين، الرئيس التنفيذي لـ twofour54: “نحن سعداء باهتمام شركات عالمية مثل “ريزرفوار” بالاستثمار في الشركات المحلية الناشئة، ما يُعد دليلاً قوياً على نمو وازدهار مشهد ريادة الأعمال في إمارة أبوظبي. ومع سرورنا بقدوم شركة ريزرفوار، فإننا نتطلع لرؤية ما ستصنعه من فرص في دولة الإمارات. كما سنتمكّن من توظيف الإمكانات الفريدة لكلا الشركتين، لدعم أعضاء مجتمعنا الإبداعي وصنّاع المحتوى. وتلعب مثل هذه الشراكات دوراً حيوياً في تزويد المواهب العربية بمنصّة بارزة تمكّنهم من مشاركة محتواهم مع كافة أنحاء العالم وضمان حماية حقوق ملكيتهم الفكرية”.

وأضاف غارين قائلاً: “تؤكد خطط استثمار “ريزرفوار” في “بوب أرابيا” مسيرة الإنجازات والمكتسبات على مستوى القطاع منذ انطلاق twofour54، التي بلا شك ساهمت في ترسيخ ثقافة التعاون والانفتاح من أجل بناء قطاع إعلامي مستدام”.

بدوره، صرح ريل لافارج، الرئيس ومدير العمليات التشغيلية لدى شركة “ريزرفوار”: “تكتسب دولة الإمارات والشرق الأوسط أهمية متزايدة بوصفهما سوقين من الطراز العالمي، ونحن متحمسون بشأن توسيع نطاق عملياتنا ليشمل للتركيز على هذه المنطقة الزاخرة بأفق فرص واعدة”.

من جانبها، قالت غولنار خسروشاهي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “ريزرفوار”: “يأتي تعيين سبيك بتوقيت مثالي في إطار الشراكة المبرمة بين “ريزرفوار” و”بوب أرابيا”، وهو أفضل رائد أعمال للاضطلاع بهذا الدور”.

ورغم كثرة الناطقين باللغة العربية في جميع أنحاء العالم والبالغ عددهم 420 مليون نسمة، إلا أن محتوى الموسيقى العربية المتوفر عبر الإنترنت لم يتجاوز نسبة الـ 3%، وهو ما تطمح شركة “ريزرفوار” إلى زيادته وتنميته مستقبلاً.

وفي هذا الصدد، قال الموسيقار العالمي سبيك، الذي انضم إلى “ريزرفوار” في البداية كنائب رئيس أول للمؤلفات الموسيقية والمحتوى الإبداعي وشؤون الفنانين: ” متحمس بشأن المرحلة القادمة من قصّة نجاح “بوب أرابيا”، كما إنني متفائل جداً تجاه الفرص العالمية الواعدة التي تنتظر شركة ريزرفوار”.

وتجدر الإشارة أن سبيك، انطلاقاً من مقره في نيويورك، قام باستقطاب مجموعة كبيرة من المواهب الموسيقية الواعدة والإشراف عليها، بمن فيهم “جي آي دي” (J.I.D) و”دي في بي بي إس” (DVBBS) وجيف غوت، أحد أفراد الفرقة الموسيقية “ستون تيمبل بايلوت” وغيرهم. وقد أردف سبيك في هذا السياق قائلاً: “لقد قضيت خمس سنوات رائعة ضمن مسيرتي المهنية بجانب غولنار وريل وباقي أعضاء فريق العمل. ولم أكن لأجد شريكاً أفضل منهم لمساندتي بينما أمضي قدماً نحو توسيع حضور “بوب أرابيا”، كما إنني متحمس للاضطلاع بدوري لقيادة المرحلة القادمة ضمن مسيرة شركة ريزرفوار وانفتاحها نحو أسواق جديدة”.

وخلال العام 2019، طرحت ورخصت “بوب أرابيا” نموذج تسجيل موسيقي لأغنية “تشرش” للفرقة الموسيقية كولدبلاي، وهي ثاني أغنية ضمن ألبوم الفرقة الجديد بعنوان “الحياة اليومية”. وقد تصدر هذا الألبوم، عقب إصداره لأول مرة، لائحة الألبومات على مستوى المملكة المتحدة ليكون بذلك ثالث أسرع ألبوم مبيعاً خلال العام خلف ألبومات كل من إيد شيران ولويس كابالدي. وفي العام ذاته، طرحت الشركة تسجيلات موسيقية مرخّصة ضمن حملات دعائية كبرى لصالح علامات تجارية كبرى مثل بيبسي وكي إف سي واتصالات، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الحملات الدعائية العالمية الخاصة بشركة الاتحاد للطيران.

العودة إلى لائحة البيانات الصحفيّة